بديل ــ ياسر أروين

يعرف حي بنسودة بمدينة فاس احتقان وصف بالكبير، منذ فاتح يناير من السنة الجديدة، حيث تطالب شرائح عريضة من السكان بتسعيرة جديدة للنقل بسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة.

ووفق مصادر محلية فـ"قلعة" شباط الإنتخابية، لم تستغ عدم التخفيض في أثمنة نقل سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، رغم انخفاض أثمنة البنزين الذي أقرته حكومة عبد الإله بنكيران، في بدايات السنة الجديدة.

هذا وسبق لأرباب النقل بمدينة فاس أن رفعوا من أثمنة النقل، وقدموا وعودا بتخفيض الثمن مباشرة بعد انخفاض أثمنة الكازوال، تقول المصادر التي أكدت للموقع أن أرباب النقل نكثوا عهودهم، وأصروا على إبقاء الأسعار على حالها.

من جهة أخرى تقول ذات المصادر أن الدولة وأجهزتها الرقابية، مطالبة بالتدخل للحد من هذا "التسيب" الذي يعرفه قطاع النقل بمدينة فاس، خصوصا في حي بنسودة الذي تعتمد أغلبية ساكنته، على التنقل بواسطة سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة