بديل ــ ياسر أروين

دخل الجيش الجزائري بشكل مباشر على الخط في أزمة الجزائر الإقتصادية والإجتماعية، التي ضربت مؤخرا جميع مناحي الحياة، بعد الإنهيار المهول الذي عرفته أثمنة النفط في الأسواق العالمية.

وأفاد الموقع الإلكتروني لجريدة الشروق المعروفة بقربها من العسكر بالجزائر، أن نائب وزير الدفاع الوطني، قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، وجه أول أمس تعليماته إلى جميع النواحي العسكرية، يطالبهم، بتشديد الخناق على عمليات التهريب التي استنزفت الاقتصاد الوطني بطريقة رهيبة، كما جاء في الموقع.

ونقلا عن مصادر مسؤولة يقول الموقع، فتعليمات نائب وزير الدفاع وجهت للجهات العسكرية الست، ونصت على ضرورة مواجهة لوبيات التهريب التي أصبحت "تشكل خطرا حقيقيا على الاقتصاد الوطني"، خاصة في الوقت الراهن، في إشارة واضحة إلى الانهيار الحالي لأسعار النفط الذي يعد المصدر الرئيسي للمداخيل الخارجية للجزائر وأساس التوازنات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية للبلاد.

وفي سياق متصل، أوضحت التعليمات أن مناطق الجنوب أصبحت مسرحا للتهريب، وعلى هذا الأساس فإن المهربين يبحثون حاليا عن مساحات صحراوية واسعة، لممارسة نشاطهم وعليه فإن قوات الجيش وحرس الحدود ملزمون بفرض سيطرتهم وتعزيز قواتهم عبر جميع المسالك والمعابر، حسب ما جاء في الموقع المذكور.