بديل ــ ياسر أروين

حمل رئيس حركة "الجبهة والعدالة" عبد الله جاب الله المسؤولية كاملة للسلطات الجزائرية، فيما يتعلق بتبعات انهيار أسعار البترول، على الوضع الإقتصادي والإجتماعي بالجزائر.

وقال المعارض الجزائري أن "الفتنة إذا كانت مقبلة فبلا شك يدركها كل حكيم، وإذا كانت مدبرة يستوي في إدراكها الحكيم وغير الحكيم"،مضيفا أن العاقل هو من أحسن الاحتياط لوطنه وشعبه في وقت الرخاء.

كما وجه انتقادات وصفت باللاذعة للسلطات، حينما أكد أن أموال الجزائر وزعت يمينا وشمالا، ولما حلت الأزمة تطالب (السلطات) الآن الشعب بالتقشف رغم أن الكثير من خبراء الأمة والساسة نبهوا وحذروا السلطات مرارا، بضرورة الاحتياط للمستقبل بمحاربة الفساد من جهة، وحسن توظيف الثروة في التنمية الاقتصادية من جهة ثانية، يقول المعارض.

هذا ويعرف الشارع الجزائري احتقانا وصفه المتتبعون بالخطير، بعد أن باتت الأوضاع قريبة من الإنفجار، في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة نتيجة تدني سعر البترول في الأسواق الدولية من جهة، ومن جهة أخرى مرض الرئيس الجزائري و"عجزه" عن تسيير شؤون البلاد والعباد يقول المتتبعون.