أكد فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، بالعيون، أن المدينة تشهد "حركة احتجاجات واسعة من خلال مجموعة من الوقفات والاحتجاجات السلمية، تخوضها مجموعة من الفئات الاجتماعية للمطالبة بحقوقها في الشغل والسكن والصحة والعيش الكريم ، والتي غالبا ما تتم مواجهتها بالمنع والقمع الشديد من طرف القوات العمومية".

وذكرت الجمعية، في بيان لها حصل "بديل"، على نسخة منه، أن " السلطات الإدارية و الأمني بالعيون، لا تتقيد بالمساطر الإدارية والقانونية المتبعة في تفكيك التجمعات والاحتجاجات ، اذ غالبا ما تباغث المحتجين بالضرب والرفس والركل والمطاردة حتى بعد تفكيك تجمعهم ورغم طابعه السلمي"، بحسب البيان.

وطالب نفس التنظيم بـ"ضمان حق المواطنين والمواطنات في الاحتجاج والتظاهر السلمي انسجاما وروح ومضمون المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تكفل للمواطنات والمواطنين الحق في الاحتجاج السلمي والتظاهر السلمي دون قيود أو عراقيل تكبل وتعيق وتحد من التمتع بهذا الحق".

كما طالبت الجمعية بـ "محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تطال المحتجين و تفعيل الشكايات التي تتوصل بها النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالعيون من الضحايا لتحقيق العدالة والإنصاف"، وكذا "ضمان حق المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في رصد وتتبع الانتهاكات التي تطال وضعية حقوق الإنسان بالعيون".