بديل ــ الرباط

احتج العديد من منخرطي شبيبات أحزاب يسارية وطلبة وفاعلين جمعويون بمدينة القصر الكبير، (إحتجوا) على مشاركة عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، في ندوة فكرية، نثظمت يوم الخميس 2 أبريل.

ونظم الرافضون لحضور حامي الدين، وقفة احتجاجية أمام باب "دار الثقافة" التي احتضنت الندوة، كانت قد دعت إليها شبيبة حزب " الإشتراكي الموحد" و"النهج الديمقراطي" بالمدينة، رُددت خلالها مجموعة من الشعارات الرافضة لحضور حامي الدين، حيث اعتبر المحتجون أن "حامي الدين ضمن المتهمين" في اغتيال الطالب اليساري محمد أيت الجيد، الملقب بـ "بنعيسى" مطلع تسعينات القرن الماضي.

وطالب المحتجون على تأطير عبد العالي حامي الدين للندوة، بمحاسبته مؤكدين في الوقت نفسه أن الغرض من وقفتهم هو إيصال رسالة رفضهم لإفلات الجناة من العقاب والكشف عن الحقيقة الكاملة في مقتل الطالب اليساري أيت الجيد.

وعرف محيط دار الثقافة، تعزيزات أمنية، وانتشار لعناصر الشرطة، تزامنا مع الإحتجاجات، التي تسببت في إحراج كبير لمنظمي الندوة، بحسب ما أكده مصدر محلي.

يشار إلى أن الندوة كانت قد دعت إليها جمعيات المجتمع المدني بالقصر الكبير ، وبشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالعرائش وبدعم من المجلس البلدي بالمدينة الذي يترأسه عضور العدالة والتنمية.

كما تجدر الإشارة إلى أن الطالب اليساري، أيت الجيد محمد بنعيسى،  تم إغتياله بداية تسعينيات القرن الماضي، بمحيط جامعة ظهر المهراز بفاس، واتهمت عائلته القيادي في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم ، ورئيس "منتدى الكرامة" عبد العالي حامي الدين، بالمشاركة في مقتله، فيما نفى هذا الأخير هذه الإتهامات، معتبرا الملف مسيسا لخدمة أغراض معينة.