بديل ـ الرباط

لقي شاب في عقده الثالث حتفه بواد "ارضات" بجماعة عين الدفالي التابعة لنفوذ اقليم سيدي قاسم بعدما رمى بنفسه وسط النهر للإفلات من مطاردة سرية رجال الدرك الملكي بنفس المنطقة الذين حاصروه رفقة شخصين حيث كانوا يحملون أكياسا من مخدرات الكيف وطابا لترويجها إلى أن باغتهم رجال الدرك في أحد المسالك الوعرة التي يختارها تجار المخدرات طريقا لتهريب مادة الكيف حتى لا تترصدهم الأجهزة الأمنية والسلطات.

وظل الشاب منذ يوم الأحد الماضي مفقودا وسط النهر حتى حلت عائلته بمكان غرقه الأربعاء الماضي بعدما تم إبلاغها من طرف شريكيه بالبحث عن ابنها، وهو ما دفع أسرته إلى إبلاغ رجال الدرك الملكي والسلطات التي حلت بالقرب من دوار "جناوة" معززة برجال الوقاية المدنية للبحث عن جثة الشاب التي انتشلوها من وسط النهر بصعوبة زوال أمس، بحسب ما أوردته يومية "الأخبار" في عددها ليومي السبت و الأحد 13 و 14 دجنبر.

الواقعة خلفت استياء في صفوف أهالي الضحية والقرى المجاورة، والذين حجوا للمكان طوال الأيام السابقة حيث اعتبروا تأخر عملية انتشال الجثة إهمالا وأمرا يدعو للشك.