احتجاجا على وفاة تلميذ في ظروف غامضة، خرج المئات من الطلبة والتلاميذ، اليوم الخميس 17 دجنبر، في تظاهرة انطلقت من المركب الجامعي ظهر المهراز، بفاس صوب نحو رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

وحسب ما نقله مصدر من عين المكان، لـ"بديل"، فإن المتظاهريين قاطعوا الدراسة بالكليات الثلاث بظهر المهراز ونظموا التظاهرة بمشاركة العديد من التلاميذ وذلك للتنديد بوفاة تلميذ خلال الاسبوع المنصرم باحدى حافلات النقل الحضري بفاس، متهمين مراقبا بالشركة التي تدبر قطاع النقل الحضري بالتسبب في "وفاته".

مسيرة طلبة فاس1

وأضاف ذات المصدر أن المحتجين رفعوا العديد من الشعارات المطالبة بمحاسبة المسؤولين المباشرين وغير المباشرين في وفاة التلميذ.

وحسب نفس المصدر فإن قوات الامن، حاولت منع المسيرة من التقدم في مسارها بوضع حاجز أمني من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة بقنطرة "الليدو" لكن امام إصرار الاعداد الكبيرة من المحتجين فسحت القوات العمومية المجال للمسيرة مكتفية بمواكبتها عن بعد.

مسيرة طلبة فاس

وكانت الشرطة، قد عرضت يوم الثلاثاء المنصرم، سائق ومراقب حافلة دهست طفلا كان في طريقة لمباراة كرة قدم على الوكيل العام للملك، والذي أحالهما بدوره على قاضي التحقيق لتعميق البحث معهما، وكشف أسباب وفاة القاصر إبراهيم السملالي في حادثة مروعة بعد أن مات تحت عجلات حافلة “سيتي– باص”.

ووفقا لمصادر إعلامية، فقد وجد المحققون أنفسهم أمام روايتين، تفيد الأولى -على لسان شهود عيان- أن المراقب همَّ بدفع التلميذ مما تسبب في وفاته تحت عجلاته، فيما تفيد الرواية الثانية والتي قدمتها شركة "سيتي باص"، أن التلميذ حاول التشبث بالحافلة رقم 42 قبل أن يسقط ويلقى مصرعه على الفور.