عمت احتجاجات صاخبة أمام المحكمة الإبتدائية بإنزكان، صباح يوم الإثنين 6 يونيو، تزامنا مع مثول فتاتي إنزكان أمام هيئة الحكم للنظر في قضيتهما بعد متابعتهما بتهمة "الإخلال العلني بالحياء العام".

وغصت قاعة المحكمة بعدد كبير من المواطنين و المحامين الذين حضروا الجلسة، فيما يحتج المئات من المواطنين الحقوقيين و النشطاء الجمعويين وعدد من الفاعلين السياسيين، خارج المحكمة لمؤازرة الفتاتين، وإعلان تضامنهم معهما في قضية ما بات يُعرف بـ"التنورة أو الصاية".

وهتف المحتجون بشعارات كما رفعوا لافتات تنادي بحرية اللباس وعدم التضييق على الحريات الفردية، وبإطلاق سراح الفتاتين، كما طالبوا بمعاقبة كل من يتصرف خارج إطار القانون.

وفي نفس السياق، تظاهر عدد من تجار وحرفيي سوق إنزكان، أمام استئنافية أكادير، للمطالبة بعدم تسييس حدث "فتاتي إنزكان"، رافضين أن تكون لهم أية صلة بحاد الإعتداء عليهما، لكن بالمقابل نادوا بـ"المحافظة على الحياء العام بالسوق"، حيث رفعوا لافتة مكتوب عليها ”تجار وحرفيو سوق الثلاثاء ينادون بالمحافظة على الحياء العام ويتبرؤون من أي صلة بواقعة فتاتي إنزكان”.

من جهة أخرى، اكدت مصادر من داخل قاعة المحكمة أن الفتاتين سهام وسمية مثلتا أمام هيئة الحكم بنفس التنورة التي كانت سبب متابعتهما.

واوضحت المصادر ان ممثل النيابة العامة، سار في نفس اتجاه دفوعات المحامين، حيث أكد وجود خطأ في تكييف التهم في حق الفتاتينن مشيدا في الآن ذاته بالحراك الحقوقي وبيقضة المجتمع المدني.

ولازالت فصول المحاكمة جارية لحدود كتابة هذه الأسطر، بحضور عشرات المحامين الذين قدموا من مختلف المدن المغربية، لمؤازرة الفتاتين، حيث انطلقت مرافعتهم في هذا السياق.



محكمة إنزكان4

محكمة إنزكان2

محكمة إنزكان1

محكمة إنزكان

محكمة إنزكان3

تجار