تظاهر المئات من أهالي نزلاء  ضريح بويا عمر، أمام مقر عمالة قلعة السراغنة، يوم الجمعة 22 ماي الجاري، ضد قرار وزارة الصحة القاضي بإخلاء الضريح ضمن مخطط مستعجل أعلن عنه الوزير الحسين الوردي.

وطالب المتظاهرون، بضرورة توفير بدائل مناسبة للنزلاء الذين سيتم ترحيلهم من مزار "بويا عمر"، واصفين قرار الإفراغ بـ"المجحف" بعد أن أعلنت الوزارة أنها ستعمل على نقل النزلاء إلى مختلف المستشفيات المغربية ما سيصعب مهمة زيارتهم من طرف الأهالي.

وحسب ما أكده موقع "السراغنة نيوز" فإن بعض المتظاهرين "اقتحموا" مقر عمالة قلعة السراغنة، قبل أن يتدخل كل من كاتبها العام العام والمندوب الجهوي للصحة بنفس المنطقة، للدخول في مفاوضات مع  وفد عن المحتجيين في محاولة لتوضيح مقتضيات القرار الوزاري وإقناعهم بضرورة التعاون من اجل تفعيل هذه المبادرة الإنسانية لفك المحتجزين وتمكينهم من العلاج الطبي والنفسي تحت إشراف وزارة الصحة ومواكبة وزارة الداخلية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وكان وزير الصحة الحسين الوردي، قد أعلن خلال مداخلة له داخل غرفة مجلس النواب، أن وزارته قررت توزيع مرضى بويا عمر على المستشفيات النفسية بمجموع التراب الوطني في إطار مبادرة أطلق عليها اسم " مبادرة الكرامة ".