بديل ـ ياسر أروين

خرجت الساكنة بجماعة "إيدلسان" بورزازات إلى الشوارع الرئيسية يوم الأحد المنصرم 7 دجنبر، في مسيرات احتجاجية وصفت بالحاشدة، قبل أن تقف أمام مقر الجماعة احتجاجا على وفاة سيدة ستينية غرقا في نهر "دادس"، يوم السبت 6 دجنبر.

وحسب مصادر محلية، فقد رفعت أثناء الإحتجاجات شعارات منددة بغياب السلطات المختصة، والحصار المضروب على "الدوار" بسبب فيضانات نهر "دادس" المتكررة، في غياب منشآت تمكن من فك العزلة عن المنطقة، خصوصا في الأيام الأخيرة التي عرفت فيها منطقة الجنوب الشرقي فيضانات مهولة.

وأضافت ذات المصادر أن ما أجج غضب الساكنة، هو عدم انتشال جثة السيدة من النهر، في ظل غياب رجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية بعين المكان خصوصا في اليوم الأول، حيث واجه السكان الأمر بطرقهم "البدائية" بحثا عن الجثة.

واستمر البحث طيلة يوم السبت حتى الحادية عشر ليلا دون جدوى، لتتمكن الساكنة في اليوم الموالي بمجهوداتها الخاصة من انتشال الجثة، تقول المصادر، وبحضور الدرك الملكي وقائد قيادة "سكورة" الغائبين يوم غرق السيدة وعدم حضور رجال الوقاية المدنية.