احتشد العشرات من ساكنة مدينة طنجة ونشطائها الحقوقيين والنقابيين والجمعويين، ووآخرين بمواقع التواصل الاجتماعي، ومنتمين للتيار السلفي، مساء يوم الجمعة 31 يوليوز، بساحة الأمم، للاحتجاج على ما قالوا أنه "انفلات أمني تعرفه مدينة طنجة والذي يهدد الحياة العادية للمواطنين".

وردد المحتجون العديد من الشعارات المنددة بتردي الوضع الأمني والمطالب بتوفير مزيد من الأمان والحماية لساكنة طنجة من قبيل: "طنجة أرضي حرة والإجرام يطلع برا"، "الشعب يريد الأمان"، "هذا عيب هذا عار طنجة في خطر"، "الشعب يريد طنجة آمنة".

كما ذكر، المحتجون من خلال كلمة ألقيت في ختام هذه الوقفة بأن هذا الشكل يهدف إلى التنديد بتوسع رقعة الإجرام، والاعتداءات على المواطنين من طرف جانحين ومنحرفين، وكذا التنديد بما سموه "اللاأمن الموجود في طنجة"، موضحين في ذات الكلمة أن " الأمن حق للمواطن وليس مطلب".

وأوضح المحتجون في كلمتهم "أن هذه الوقفة الاحتجاجية هي خطوة أولى ستتبعها مبادرات أخرى إن لم تستجب الجهات المسؤولة لمطلب توفير الأمن وحماية السلامة البدينة للساكنة وزائريها".

من جهة أخرى عبر المحتجون عن امتعاضهم مما قالوا أنها مضايقات وتشويش من طرف السلطات المحلية على وقفتهم من خلال نصبها (السلطات) لمنصة بالمكان الذي نظمت به الوقفة وتشغيلها لموسيقى صاخبة بدون مناسبة واستقدام فرقتين فلكلوريتين ظلتا ترددان أهازيج من دون جمهور بهدف حجب الأنظار عن المحتجين، حسب تعبير مصدر من داخل الوقفة.

وكانت مدينة طنجة قد شهدت مؤخرا أحداث عنف أدت إلى وفاة أحد المواطنين بعد تعرضه لاعتداء بهدف السرقة وكذا تعرض مواطنة لتحرش جماعي بكورنيش طنجة عقب انتهاء إحدى السهرات التي تنظم بالشاطئ .

احتجاجات طنجة2احتجاجات طنجة

 

11830707_10206446557179153_1039205334_n11830090_10206446555779118_113748359_n11805793_10206446556499136_120273753_n11805779_10206446556179128_1059382285_n11798431_10206446556259130_956465568_n11798120_10206446555539112_1893150482_n11787246_10206446556859145_2017523105_n11787225_10206446555899121_851841518_n - Copieوقفة احتجاجيةاحتجاجات طنجة3