طالبت مجموعة من أعضاء الحركة التصحيحية من داخل حزب " التقدم والاشتراكية" بـ" إقالة نبيل بنعبد الله وعبد السلام الصديقي وشرفات أفيلال، بعد الفضائح التي تورطوا فيها" –حسب المحتجين-، وذلك خلال وقفة احتجاجية نظموها يوم الاثنين 28 دجنبر الحالي، أمام المقر المركزي لذات الحزب بالرباط.

الحركة التصحيحية

وحسب المنسق الوطني للحركة التصحيحية، عزيز الدروش، فإن "هذه الوقفة هي محطة أولى ستليها معارك أخرى أولها ندوة صحفية في الأسبوع المقبل، لتقديم أرضية سياسية للنقاش بين الرفاق والرفيقات".

وأضاف الدروش، في تصريح لـ"بديل"، "أنهم اختاروا طريق الاحتجاج من خارج هياكل الحزب بعدما تعذر عليهم ذلك، بفعل تجميد الأمين العام للحزب لكل الهياكل وربط أعضاء اللجنة المركزية بمصالح ذاتية معه (بنعبد الله)".

الحركة التصحيحية1

وتعليقا على تصريحات الأمين العم لحزب الكتاب، نبيل بن عبد الله، التي تنفي وجود حركة تصحيحية، داخل الحزب، شبهه الدروش، بـ"القذافي وبشار الأسد، عندما نفيا وجود احتجاجات ضدهم إبان انطلاق الانتفاضة ضد أنظمتهم"، مضيفا، " أنهم يعدُّون مفاجآت كبيرة لبنعبد الله، حينما سيتم الكشف عن الأسماء التي تساند الحركة التصحيحية ومازالت تشتغل من داخل الحزب".

ورفعت خلال هذه الوقفة التي اختار منظموها أن تكون صامتة، (رفعت) لافتات وصور مركبة تطالب برحيل بنعبد الله وقياديين آخرين من الحزب.

الحركة التصحيحية2

وكانت سكرتارية الحركة التصحيحية لحزب التقدم والاشتراكية قد قررت أنه " على إثر التصريحات التي صدرت عن وزير التشغيل عبد السلام الصديقي، التي وصف فيها المغاربة بالبهائم، وتصرفات الأمين العام للحزب نبيل بن عبد الله خلال مرافقته لرئيس الحكومة إلى فرنسا، فيما بات يعرف بفضيحة المسكة الباريسة، وإهانة واستفزاز الوزيرة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال للمغاربة بوصفها تقاعد البرلمانيين والوزراء بجوج فرنك، ووصف المدير السابق لديوان بن عبد الله لمنتقدي أفيلال بالكلاب"، (قررت) تنظيم وقفة احتجاجية للتنديد وشجب الإهانات والاستفزازات الصادرة عن هؤلاء الوزراء".