تظاهر عشرات المغاربة من بينهم عائلات ضحايا فاجعة الصخيرات أمام ابتدائية تمارة صبيحة يوم الخميس 18 يونيو، تزامنا مع مثول مصطفى العمراني، مدرب الأطفال الرياضيين الذين قضو في الحادث، ورئيس جمعية النور، أمام هيئة الحكم.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بإطلاق سراح العمراني، ومحاسبة المسؤولين المتورطين في الحادث، بعد أن أكدوا أن المعني، حاول جاهدا إنقاذ عدد من الأطفال قبل أن يغرق بعضهم في شاطئ الصخيرات.

الوقفة عرفت حضور نشطاء معروفين على الصفحات الإجماعية، وبعض الفاعلين الحقوقيين والسياسيين، إلى جانب عائلات الضحايا، التي دعت إلى ضرورة الإفراج عن العمراني لكونه "ليس قاتلا"، معتبرين توقيفه "قتلا للعمل التطوعي".

وفي نفس السياق، تعرف جلسة الحكم على العمراني مرافعات مراطونية لعشرات المحامين الذي حضروا لمؤازرة العمراني، من بينهم محامون محسوبون على أحزاب الأغلبية والمعارضة.

وكانت الجمعية الرياضية المذكورة قد نظمت رحلة استجمامية يوم الأحد 7 يونيو، إلى شاطئ بالقرب من واد الشراط، لفائدة مجموعة من منخرطيها، والمتكونة من 46 شخصا، جلهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة، قبل أن يغرق 11 منهم، تم بعد ذلك انتشال جثث أغلبهم.