بديل ـ الرباط

دعا ياسين مخلي، رئيس "نادي قضاة المغرب" أعضاء المكتب التنفيذي للنادي إلى اجتماع طارئ، سيعقد يوم السبت 13 شتنبر، من أجل التداول في القرارات التي سيتخذها المكتب على خلفية ما تعرض له القاضي محمد عنبر يوم الأربعاء 11 شتنبر الجاري.

ونسبة إلى إعلان منشور على موقع النادي فإن الأجتماع، جاء بناء على مقتضيات القانون الأساسي لنادي قضاة المغرب، وأن الإجتماع سيعقد بمقر النادي بالرباط على الساعة العاشرة صباحا.

 وكان عنبر قد "ظل محبوسا" طيلة نهار الأربعاء 10 شتنبر، بـ"كوميسارية حسان" بعد توجهه توجه لمحكمة النقض، بالرباط، قبل أن يمنع من الدخول.

وقال القاضي عنبر لموقع "بديل" بعد الإفراج عنه في حدود الساعة التاسعة ليلا من مساء نفس اليوم، بأن ضابطين وعميد وحارسي سجن وشرطي حملوه من رجليه ويديه، حتى انقطعت صلته بالأرض، وساروا به مسافة، قبل أن يضعوه في سيارة شرطة، قادته صوب محكمة الإستئناف بالرباط، حيث سيجد نفسه وجها لوجه امام الوكيل العام حسن داكي.

وأكد عنبر أن داكي واجهه بمحضر حول تصريح موظف ادعى أن سيارة عنبر "كادت أن تدهسه"، لكن عنبر رفض التصريح، بحجة أنه رئيس غرفة، وبالتالي لا اختصاص للوكيل العام للاستماع إليه، لأن الجهة المخول لها ذلك هي الغرفة الجنائية لمحكمة النقض، كما واجه عنبر داكي، بأنه أتى به بالقوة وليس عن طيب خاطر، و بأنه مشتكى به إلى جانب وزير العدل ومسؤول قضائي آخر، من طرفه، في قضية "تزوير" أمام محكمة النقض، فكيف تكون "الخصم والحكم" يقول عنبر لداكي، حسب ما نقله للموقع.

وذكر عنبر أن داكي واجهه بقرار عزله من سلك القضاء، لكن عنبر رفض الإعتراف بذلك القرار لانه يهم محمد عنبر نائب الوكيل العام باستئنافية الرباط، وليس محمد عنبر رئيس غرفة بمحكمة النقض، وأضاف عنبر لداكي قائلا " متى كنت نائبك ومتى التحقت أو وقعت على عمل، حتى أعزل، أنا عينت بظهير وعزلي لن يكون إلا بظهير".

وأضاف عنبر أن الشرطة في "كومسارية" حسان بالرباط، حاولت الإستماع إليه، لكنه رفض التصريح، مدليا فقط بهويته، مؤكدا أنه ظل جائعا من طيلة النهار، وأنه كان يشرب فقط الماء، ولم يأكل إلا عند عودته لمنزله عند الساعة العاشرة ليلا.

وقال عنبر "تعرضت لتعسفات كبيرة، مجرد تنقلي للمرحاض لقضاء حاجتي، يقتضي ملازمة شرطي لي، أنا رئيس غرفة بمحكمة النقض وتعرضت لكل هذا كيف سيكون حال المواطنين؟

وأشار عنبر إلى أنه سينظم ندوة صحافية سيفضح فيها أمورا خطيرة بحسب تعبيره.