علم "بديل" أن والي ولاية امن جهة طنجة تطوان، محمد اليعقوبي، يعقد بشكل استعجالي اجتماعات مع ممثلين عن مجلس مدينة طنجة وبرلمانيين عن الإقليم بعد الاحتجاجات العارمة ليلة السبت 31 أكتوبر ضد "أمانديس".

وحسب ما نقله المصدر، فإن الوالي اليعقوبي، دعا بشكل استعجالي إلى عقد اجتماعين بمقر الولاية، الأول يجمعه مع ممثلين عن مجلس المدينة الذي تقوده أغلبية من "البيجيدي"، والثاني يجمعه ببرلمانيي الإقليم، وذلك بعد خروج عشرات الآلاف من ساكنة طنجة للاحتجاج ضد غلاء الفواتير والمطالبة بمحاسبة ومحاكمة "أمانديس".

وأضاف ذات المصدر أن الاجتماع يفترض أن يتدارس تأثير الإجراءات الاستعجالية التي تم الاتفاق عليها خلال الأسبوع المنصرم بين مجلس المدينة وشركة أمانديس، والتي تهدف لتجاوز الوضع المتأزم بين الشركة والزبناء الذين يطالبون برحيلها بعد محاسبتها ومحاكمة مسؤوليها على الخروقات المرتكبة.

وكان أزيد من مائتي ألف متظاهر خرجوا إلى شوارع طنجة وأحيائها ليلة السبت 31 أكتوبر، للأسبوع الثالث على التوالي، للاحتجاج ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، وللمطالبة بفسخ العقدة مع شركة "أمانديس".