اتهم المراقبون الجويون، المكتب الوطني للمطارات بتهديد الملاحة الجوية فوق الأجواء المغربية من خلال الرفع من الطاقة الإستيعابية للمجال الجوي المغربي بدون الإعتماد على أي دراسة أو طريقة علمية أو عملية.

وحسب ما ذكرته يومية "المساء"، فقد أكد المراقبون الجويون أن مت أقدم عليه المكتب سيرفع درجة المخاطر ويجعل المراقب الجوي عرضة للخطر والأخطاء المهنية غير المدروسة.

وأضافت الجريدة، التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء 23 يونيو، أن المراقبين أوضحوا في رسالة إلى وزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، أن إدارة المكتب الوطني للمطارات لم تحترم دراسة السلامة قبل الإقدام أو الشروع في تطبيق أي تغيير في المجال الجوي أو في أي مكون آخر من مكونات نظام تدبير الملاحة الجوية.