سرعان ما تحولت صورة لحكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، وهي برفقة طفل مغربي يرتدي نعلا بلاستيكيا وملابس رثة، إلى مادة دسمة للإستهجان في أوساط نشطاء على المواقع الإجتماعية.

واستنكر النشطاء المغاربة، عبر الصفحات الإجتماعية، ما اسموه "تسويقا لإنجازات الوزيرة على حساب بؤس وفقر أطفال أبريا"، بعد أن نشرت حكيمة الحيطي، صورا لها وهي تمسك بيد الطفل وتساعده على تدشين ورش بيئي بإحدى المدارس، أمام عدسات الكاميرات.

وفي نفس السياق، ذهب النشطاء إلى اعتبار أن الأمر يندرج ضمن حملة "شوفوني"، التي ظل عدد كبير من المسؤولين الكبار يعتمدها، لتلميع صور منجزاتهم أمام الرأي العام الوطني.

وتقاطرت التعلقيات والتدوينات المنددة بما أقدمت عليه الوزيرة، جاء في بعضها "كاين فرق بين الشعب وبين اللي واكل الشعب وبين اللي كايتصور عليه".