بديل ــ الرباط

هاجم رئيس المجلس البلدي، لمدينة تارجيست، نشطاء جمعية "متابعة الشأن المحلي بالمدينة"، واصفا إياهم بـ"الملاحدة و المجرمين وبالشيوعيين الذين يخدمون مصالح المعارضة".

وأضاف الرئيس، خلال مداخلة في برنامج حواري على فضائية "القناة"، أن "هؤلاء النشطاء تشبعوا بالفكر الإلحادي من موقع وجدة، وأنهم يحنون إلى زمن الإتحاد السوفياتي و إلى غيفارا "، حسب المتحدث نفسه.

من جهة أخرى، قال عز الدين موموحي، رئيس جمعية متابعة الشأن المحلي لمدينة تارجيست، في تصريح لـ"بديل":" إننا نشك في أن تكون هذه التصريحات صادرة عن الرئيس، فأغلبية الساكنة التي تابعت البرنامج، تقول إن ابن الرئيس هو من كان يتحدث منتحلا صفة أبيه".

وعند سؤاله عن الإجراءات التي ستتخذها الجمعية بعد كل هذه التطورات قال رئيس الجمعية:"بعد كل هذه الإتهامات، وهذه النعوت، أردنا رفع دعوى قضائية لكن لحد الساعة لا نستطيع فعل شيء لأننا لم نحصل بعد على وصل الإيداع من طرف السلطات، التي لازالت تتماطل في منحنا الترخيص، بعد أن قُدنا حراكا شعبيا بتارجيست منذ عدة اشهر".

إلى ذلك، أصدرت الجمعية التي تتابع الشأن المحلي بالمنطقة بعد إنطلاق شرارة الإحتجاج لما يقارب سنة ونصف تقريبا، بيانا تؤكد فيه على أن الشباب "لا ذنب لهم سوى أنهم رفضوا كل سياسات التفقير والإقصاء الممارس من طرف المسؤولين بالإقليم، بمن فيهم ممثلي للساكنة في المجلس البلدي، والإقليمي والجهوي".

كما أكدت، الجمعية في بيانها، بأن "مثل هذه التصريحات من أناس يتاجرون بمعاناة الساكنة، لن تزيدهم إلا صمودا وإصرارا على استكمال مسارهم النضالي إلى جانب الساكنة، وتشبثا  بملــفهم المطــلبي العــادل والمـشـروع حتى تحقـيقه".

وطالب البيان الجهات المعنية بـ"فتح تحقيق فوري ونزيه حول كل الاتهامات القدحية التي تلفظ بها رئيس المجلس البلدي، في حق ساكنة تارجيست الشرفاء"، مؤكدا نفس المصدر على استقـلالية الجمـعية عن كل التنـظيمات السياسية المتـخاذلة عـــن المصلحة العامة بالمنطقة.

ودعت الجمعية في "كــل الغيورين على المصلحة الحقيقية للساكنة بالالتفاف حول أشكالـهم التنظيمية والنضالية".