بديل ـ الرباط

اتهمت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، بإقليم فجيج بوعرفة مسؤولي التعليم بالإقليم، بـ"التزوير في وثائق تغيير الإطار، وتدبير مالي يتسم بالغموض"، بالإضافة إلى ما أسمته النقابة "عمليات تدبيرية قيصرية لا تربوية".

وحسب بيان جديد للنقابة المذكورة توصل الموقع بنسخة منه، فإن نيابة وزارة التربية الوطنية بالإقليم، تنفرد بالقرارات التدبيرية وتغيب النقابات ذات التمثيلية، ولا تلتزم بالوفاء بتعاقداتها، إضافة إلى أن هناك أقسام بدون أساتذة لحد الساعة.

ويضيف ذات البيان أن نقابة التعليم بالإقليم راسلت كل من مدير أكاديمية الجهة الشرقية للتربية والتكوين بوجدة، والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم فجيج، بخصوص هذه "التجاوزات" الخطيرة لكن دون جدوى، حسب ما جاء في نص البيان.

من جهة أخرى طالب النقابيون بالإقليم بضرورة التدخل العاجل للمسؤولين بجميع مستوياتهم ومسؤولياتهم، من أجل "حلحلة النقط العالقة والمستجدة"، حتى يتطور التعليم بالإقليم، وتأخذ الدراسة مسارها الطبيعي.

كما أن النقابيين سطروا ما أسموه بالبرنامج النضالي، الذي سينطلق ابتداء من 24 نونبر، عبر عقد مجموعة من الإجتماعات والمشاورات، وينتهي بتاريخ 4 دجنبر المقبل، بعقد اجتماع المجلس الإقليمي للنقابة، من أجل الحسم نهائيا في الشكل النضالي، الذي سيتم تبنيه، حسب البيان.

وحمل نقابيو "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل"، المسؤولية كاملة لكل من أكاديمية الجهة الشرقية، والنيابة الإقليمية، عما ستؤول إليه الأوضاع التعليمية بالإقليم، كما اتهموا (النقابيون) مسؤولي المؤسستين ب"التعنت".