كشف مصدر مُطلع، عن عدد من أوجه "التقصير والإستهتار" الذي جسدته السفارة المغربية بالسويد، خلال تنظيمها لندوة حول الصحراء، بمناسبة تخليد المغرب لذكرى المسيرة الخضراء.

وأكد المصدر خلال حديثه لـ"بديل"، أن السفارة المغربية بالعاصمة سطوكهولم، لم تستدعِ الصحافة السويدية من أجل التعريف بالقضية الوطنية، كما أنها (السفارة)، لم تستدعِ زعماء وممثلي الشبيبات الحزبية السويدية، لأن الندوة كانت في مُجملها تستهدف فئة الشباب، مضيفا أن النشاط عرف غياب خريطة المغرب.

أكثر من ذلك، أشار نفس المصدر، إلى أن الندوة تم تنظيمها باللغة الإنجليزية، علما أن كل الضيوف الحاضرين هم سويديون ومغاربة يتكلمون اللغة السويدية، الشيء الذي صعّب من التواصل خلال النشاط.

وأضاف المصدر ذاته، أن الندوة عرفت ارتجالية كبيرة في التنظيم، تمثلت اساسا في اختيار توقيت غير ملائم، أي خلال وقت الإنتهاء من العمل على الساعة الرابعة بعد الزوال، إذ لم يكن بمقدور الضيوف الحضور للندوة جراء التعب والإرهاق.

يشار إلى أن الندوة، أطرها باحث مغربي ينحدر من مدينة كلميم، ويعمل باحثا في الجغرافيا بإحدى الجامعات السويدية.