تسود حالة من الإستياء العارم وسط قسم واسع من زبناء شركة "اتصالات المغرب"، بعد أن شعروا بوجود "تلاعبات" يمارسها بعض موظفيها ضدهم.

وأكد أكثر من مصدر لموقع "بديل" أنهم حين أدوا واجبات اشتراكاتهم للحصول على صبيب الأنترنيت، حيث التزم موظفون بربطهم بالشبكة في أقل من 24 ساعة، فوجئ الضحايا بحرمانهم من هذا الربط لمدة أسبوع تقريبا رغم ادائهم لمستحقاتهم.

المثير أن بعض الضحايا، وهم هيئة حقوقية مقرها في زنقة الأدارسة في شارع الحسن الثاني في الرباط (فوق مقهى فكيك أمام مسجد الملاح)، حين توجهوا للمصلحة التي أشرفت على إجراءات انخراطهم ووضع ملفاتهم فوجئوا ببعض موظفي هذه المصلحة يلقون اللوم على زملائهم الموظفين الذي كانوا قد باشروا في بادئ الأمر عملية التسجيل وتحصيل النقود، بحجة أنهم كان عليهم أن يتابعوا الملف إلى آخره، غير أن كل هذه الشكايات من جانب الضحايا لم تنصفهم لحد الساعة، في وقت يعزو فيه المكلف بإجراء العملية مشاكل الربط إلى أمور غير مفهومة لدى الضحايا.

وتحوم شكوك حول سر تماطل الموظفين في تمكين الزبناء من حقوقهم، مرجحين بعض الضحايا أن يكون الامر يتعلق برغبة في الحصول على أشياء غير مستحقة.

من جهة أخرى، يشتكي ضحايا آخرون من ضعف صبيب الأنترنيت بشكل مقلق ومثير خاصة آيام السبت والآحاد، علاوة على الخدمات المتردية للشركة على أكثر من صعيد، حيث ذكرت المصادر أن تعبئة بقيمة 10 دراهم لدى شركات اتصالات أخرى تتيح لزبائنها الربط بالشبكة لمدة 24 ساعة، في حين ان تعبئة 10 دراهم في اتصالات المغرب قد لاتكفي لمشاهدة شريط فيديو على موقع "يوتوب".

واستغربت مصادر من تراكم كل هذه المشاكل دون إقالة الرئيس المدير العام عبد السلام أحيزون الذي يتقاضى قرابة 70 مليون سنتيم وفقا لما يروج داخل بعض الأوساط، في وقت تؤكد فيه مصادر أنه مهما تعاظمت مشاكل الشركة يصعب معاقبة أحيزون لقربه من بعض دوائر القرار الأمني والسياسي في البلد.