رفض الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، إدريس لشكر، التعليق على غيابه عن زيارة قبر الراحل أحمد الزايدي، في ذكراه السنوية، مؤكدا في تصريح لـ"بديل"، "بأن ليس لديه تعليق في هذا الموضوع، ولن يقول فيه أي شيء".

وفي ذات السياق، هاجم عضو باللجنة الإدارية بحزب "الوردة"، الاتحاديين الذين قاموا بزيارة قبر أحمد الزايدي بعد مرور سنة على وفاته بواد الشراط، ونعتهم "بتجار الأموات".

وقال نفس المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته: في تصريح لـ"بديل":" مثل هؤلاء الذين ذهبوا ليزوروا الزايدي في قبره يمشيوْا يزوروا غير أمواتهم وباواتهم بعدا"، معتبرا أنه "إذا أردت أن تصنع من أحد الموتى زعيما ستبدأ بزيارته في ذكراه الأربعين، والسبعين، والسنة..

وتعليقا على ظهور اليوسفي ضمن من قاموا بزيارة لقبر الزايدي، قال متحدث الموقع: " إن اليوسفي لا يتحرك لوحده ومن نفسه، وإنما هناك جهات أخرى تحركه، ومن ماتوا سياسيا فهم اليوم يعولون على الجثث للعودة للواجهة، وموت الزايدي حادثة وهو ليس بنبركة أو شهيد لكي نخلد ذكراه كل سنة".

وتساءل القيادي الاتحادي، عن المغزى من تخليد مثل هذه الذكرى"، معتبرا أن أعضاء حزب البديل الديمقراطي، هم من يقفون وراء هذه العملية، وأن الهدف هو العودة إلى الواجهة وإبراز المشروع السياسي الذي يتم استغلال اسم الزايدي فيه".

وأردف ذات المصدر، متسائلا: "لماذا لم نعد نحتفل بالذكرى السنوية لعبد الرحيم بوعبيد"، مؤكدا أنه لم يكن لديهم داخل الحزب عُرف تخليد الذكرى السنوية لأمواتهم، ولم يسبق أن قاموا بمثل هذا العمل مع أحد.

وبغية أخد وجهة نظر أحد قياديي حزب "البديل الديمقراطي" اتصل "بديل" بعبد العالي دومو، لكن هاتفه ضل يرن دون مجيب.