بديل ــ الرباط

طالب اتحاديون، يوم الأحد 18 يناير، بـ"دار الشباب" بجماعة "بني فغلوم" التابعة لإقليم الشاون، بالعفو الشامل عن 53 ألف شخص، مبحوث عنهم من طرف القضاء المغربي، على خلفية زراعة نبتة "الكيف"، داعين إلى تأهيل الإقليم اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، بعد أن ساءت أوضاعه بشكل كبير، بحسبهم.

وتحدث الاتحاديون محمد قشور والأمين البقالي الطاهري واحمد اواطلي عن أوضاع مزرية يعيشها المبحوث عنهم وذويهم، من خلال حرمانهم من كافة المرافق العمومية والسوق الأسبوعي والتطبيب..، في وقت تتحمل فيه زوجاتهم وأقرباؤهم أعباءً كبيرة بفعل غيابهم.

كما دعا المتدخلون في الندوة التي نظمها الفرع الاتحادي لجماعة "بني فغلوم" في إطار التحضير للمؤتمر الإقليمي المزمع عقده بداية شهر فبراير المقبل، (دعوا) وزير العدل ووكيل الملك بشفشاون إلى مواجهة الشكايات المجهولة ضد المواطنين، والتي يكون مصدر في بعض الأحيان أعوان سلطة بغاية ابتزاز المزارعين والضغط عليهم.

ونظم الحاضرون بـ"دار الشباب" وهم يحملون لافتات، وقفة احتجاجية، ضد الشكايات المجهولة المذكورة، تخللتها هُتافات منددة بالأوضاع، داعين البرلمانيين إلى تحمل مسؤولياتهم ضد واقع الإقصاء والتهميش الذي يتعرضون له.