بديل ـ الرباط

غادر طارق حجار القائد السابق لسيدي بطاش، أسوار سجن عكاشة يوم الخميس 23 أكتوبر، بعد تمتيعه بالمتابعة في حالة سراح إثر الاستماع إليه تفصيليا.

وقالت يومية "الصباح" في عددها لنهاية الأسبوع 25-26 أكتوبر، إن القائد المتورط في حلق شعر شاب ما خلف له أزمة نفسية دفعته إلى الانتحار شنقا، قضى شهرا ونصف شهر رهن الاعتقال الاحتياطي قبل أن يستجيب قاضي التحقيق لطلب السراح، كما أضافت الصباح بأن القائد السابق كان رهن الاعتقال الاحتياطي إلى حين استكمال البحث التفصيلي معه، من قبل قاضي التحقيق لدى استئنافية البيضاء بعد سلسلة من الأبحاث التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، واستمعت خلالها إلى الشهود.

وكشفت "الصباح" بأن الشاهد الرئيسي في القضية وهو عون سلطة، تعرض الجمعة الماضي لاعتداء من قبل شقيق المنتحر، عندما كان جالسا داخل محل للألعاب الترفيهية، وكان المعتدي في حالة سكر طافح وقام بمهاجمته بواسطة عصا ضربه بها على الرأس ففقد وعيه، كما أحدث خسائر بمحل الألعاب الذي يملكه.

وأضافت اليومية أن الضحية تم نقله إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بابن سليمان، على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة القروية سيدي بطاش وتطورت حالته الصحية بسبب قوة الضربة التي تلقاها في الرأس، ليحال على المستشفى الجامعي ابن سينا.

وأضافت نفس اليومية أن شقيق المنتحر المتهم، لم يتقبل أن يكون المقدم الضحية ومجموعة من أعوان سلطة مجرد شهود في ملف القائد، بعدما كان ينتظر رفقة أسرته أن يتم القبض عليهم خلال جلسة 2 أكتوبر الجاري التي كان يتابع فيها القائد في حالة اعتقال.