قررت المحكمة الابتدائية عين السبع بالدار البيضاء قبل قليل من عشية الإثنين 18 أبريل، تمديد الحراسة النظرية حتى 72 ساعة، في حق المعطل أحمد أرموش، رفقة سبعة فراشة آخرين، لتعميق البحث معهم على أساس إحالتهم مجددا على أنظار المحكمة يوم الثلاثاء 19 ماي.

ويتابع في هذه القضية بالاعتداء "على رجل سلطة"، كل من المعطل أحمد أرموش، وهو عضو بـ"التنسيق الميداني للمجازين المعطلين" الذي يشتغل فراش أيضا، إضافة إلى سبعة آخرين من "الفراشة"، من بينهم عبد الكريم امرير، عبد الرزاق الزواغي وعبد الحق الشايب، الذين تم اعتقالهم خلال وقفة احتجاجية للفراشة مساء السبت 16 ماي.

و في هذا السياق، احتج المئات من المعطلين، رفقة عدد من الفراشة وعائلاتهم، المنضوون تحت لواء "التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف"، أمام المحكمة الابتدائية عين السبع بالدار البيضاء، صباح الاثنين 18 ماي، تنديدا باعتقال رفاقهم، وكذا الاعتداءات المتكررة التي تطال الفراشة والمعطلين ومطالبين برفع الظلم و''الحكرة" عليهم.

يشار إلى أنه تم اعتقال كل من عبد الكريم امرير، احمد ارموش، عبد الرزاق الزواغي وعبد الحق الشايب، خلال وقفة احتجاجية للفراشة مساء السبت 16 ماي، حيث قامت مجموعات "أمنية" باستهداف والإعتداء على مجموعة من المحتجين، قبل أن يتم اعتقال الأسماء المذكورة و احالتهم إلى مصلحة الاستمرار والاستماع لاقوالهم قبل ان يتفاجؤوا كالعادة بحضور اثنين من أعوان السلطة "المقدمية" اللذين تقدما بشكاية مرفوقة بشواهد طبية ضد المعتقلين بدعوى انهم هم من اعتدوا عليهم"، حسب بيان لـ"المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين بالدار البيضاء".