بديل ـ الرباط

توصل موقع "بديل"  بصورة لمجموعة مدارس "واد أمزكان" نيابة شفشاون، تُظهر المدرسة وهي مشيدة بالقصدير، في وقت لم ينقطع فيه خطاب إصلاح التعليم طيلة 20 عاما الأخيرة، منذ تقرير البنك الدولي لسنة 1995، الذي بموجبه ظهر "الميثاق الوطني لإصلاح التربية والتكوين" ولا حقا "المشروع الإستعجالي".

المُثير أن وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار  برر قرار منعه الأساتذة من متابعة دراستهم الجامعية بحجة مصلحة التلاميذ، وأن الأساتذة حين يتركون أقسامهم ويلتحقون بالجامعات، يضيع التلاميذ، علما أنه لا يوجد في العالم من يمنع شخصا من متابعة دراسته، في وقت فسرت فيه مصادر عديدة قرار بلمختار بوجود خلفيات مادية فقط، لأنه كلما حصل الأستاذ على شهادة جامعية عليا، كان من حقه تغيير الإطار وبالتالي الزيادة في اجره الشهري، وهو الامر الذي أخفاه بلمختار في ندوته الصحفية، بحسب محللين متتبعين لوضعية التعليم في المغرب.