التحق الفرع المحلي لنقابة "الفدرالية الديمقراطية للشغل" بطنجة بشكل جماعي بفرع "الكنفدرالية الديمقارطية للشغل" بنفس المدينة، نتيجة الإشكالات التنظيمية التي تعيشها الفيدرالية وتدخل بعض السياسيين على الخط ،حسب تعبير أحد الملتحقين.

وفي توضيح لأسباب هذا الالتحاق أكد عبد السلام بنصالح، الكاتب المحلي لفرع "الكنفدرالية" بطنجة، في تصريح لـ"بديل"، "أن العوامل التي عجلت بهذا الالتحاق تمثلت في توالي الانشقاقات التنظيمية مند سنة 2010 بين الانقسام والتجمع مجددا إلى حدود سنة 2014 حيت نظم ما سمي بالمؤتمر التقني لجناح الفاتحي، والذي حضره الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الإشتراكي" إدريس لشكر، وأعطى فيه كلمة، وكذا حصول هذا الجناح عن وصل إيداع من وزارة الداخلية قبل أن تقول المحكمة كلمتها، حيت أحالت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، الملف على المحكمة الإدارية، وأصبح معترف بهم من طرف الحكومة بكونهم ممثلين للفيدرالية".

وقال بنصالح في ذات التصريح: "إنه أمام هذا الوضع التنظيمي والذي لم يحسم فيه قضائيا بعد، وأمام اعتراف الحكومة بجناح الفاتحي كممثل للفيدرالية، كنا مضطرين أن ندخل الانتخابات المهنية بلوائح مختلفة، سواء تحت يافطة إحدى النقابات أو لوائح مستقلة، ونحن في طنجة، فيما يخص القطاع الخاص، وضعنا لوائح باسم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وبعد ظهور النتائج وفي تداول بين أعضاء المكتب التنفيذي قررنا الالتحاق بصفة نهائية بالكنفدرالية".

ونفى الكاتب المحلي السابق للفدرالية بطنجة، " أن يكون لهذا الالتحاق أي ارتباط بالإشكالات السياسة التي يعرفها حزب الاتحاد الاشتراكي وطنيا ومحليا"، مؤكدا "تجميد نشاطه (بنصالح) السياسي والنقابي لأنه لم تعد لذيه الثقة في أي احد".

وعن ما راج حول تفاوضه (بنصالح) مع الفيدرالية حول بيع مقر الكنفدرالية نفى نفس المصدر كل ما يقال في الموضوع، موضحا أن المقر غير مسجل باسمه حتى يتفاوض حول بيعه رغم أنه هو المسؤول عنه مند 1975".