بديل ــ الرباط

بعد تصريحاتها القوية الأخيرة، على عدد من القنوات العالمية، و المواقع الإلكترونية، حول حادثة "شارلي إيبدو"، تعرضت الصحفية المغربية بنفس الجريدة، زينب الغزوي لوابل من الإتهامات و التهديدات على صفحتها الإجتماعية.

 وعاين الموقع، العديد من التعليقات التي هاجم خلالها عدد من المغاربة من ذوي التوجهات الإسلامية، الناشطة و الصحفية زينب الغزوي، حيث اتهمها كثيرون بـ"الكفر و الزندقة و الإساءة للمقدسات و ثوابت الأمة"، فيما ذهب آخرون إلى المطالبة بمنع دخول الغزوي للمغرب على خلفية تصريحاتها الأخيرة المدافعة عن جريدة "شارلي إيبدو"، و المناهضة لموقف المغرب من مسيرة باريس المنددة بالإرهاب، حيث وصفت انسحاب صلاح الدين مزوار بـ"الموقف الغبي".

وفي نفس السياق، دعا العديد من المنزعجون من تصريحات الغزوي إلى إسقاط الجنسية المغربية عنها، لكونها "لم تحترم مقدساته"، على حد تعبيرهم، وعرفت صفحة زينب الغزوي، حظرا قد يكون من طرف إدارة "فيسبوك" بسبب كثرة التبليغات ضدها من طرف النشطاء المغاربة.

وكانت زينب الغزوي بصفتها صحفية في جريدة "شارلي إيبدو"، قد اشادت في تصريحات صحفية، بموقف الملك باعتباره أميرا للمؤمنين، الذي ندد في رسالة بعثها للرئيس الفررنسي بالهجوم على الأسبوعية، و استنكر الأعمال الإرهابية ضد حرية التعبير، معبرة (الغزوي) بعد ذلك عن اعتزازها بمغربيتها وبوطنها بعد هذا القرار.

كما أشادت الناشطة، بموقف جماعة "العدل و الإحسان"، الذي توقعت أن يكون أكثر تشددا، من موقف الحكومة التي يقودها حزب "العدالة و التنمية" الإسلامي.

واشتُهرت الغزوي بمواقفها الجريئة، لعل أبرزها "فضحها" للعديد من "الإنتهاكات" الحقوقية خلال فترة الحراك الإجتماعي، وذلك في لقاء بباريس حضره ادريس اليزمي رئيس للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، و العديد من الفاعلين الحقوقيين الفرنسيين.