بدأت فيجي يوم الاثنين عملية إزالة ضخمة للمخلفات بعد أن اجتاحت إحدى أعنف العواصف المسجلة في نصف الكرة الجنوبي تلك الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي حيث قتلت 17 شخصا وسوت قرى نائية بالأرض وقطعت الاتصالات .

وحذرت وكالات إغاثة من حدوث أزمة صحية على نطاق واسع ولاسيما في المناطق المنخفضة في هذا البلد الذي يعيش آلاف من سكانه البالغ عددهم 900 ألف نسمة في أكواخ من الصفيح بعد تعرض المحاصيل للتلف وانقطاع إمدادات المياه النقية.

ومازال قرابة ثمانية آلاف شخص يقيمون في مئات من مراكز الإيواء في شتى أنحاء فيجي التي كانوا قد توجهوا إليها قبل اجتياح العاصفة الاستوائية وينستون البلاد في ساعة متأخرة من مساء السبت مثيرة رياحا وصلت سرعتها إلى 325 كيلومتر في الساعة.

وقال موراي مكولي وزير خارجية نيوزيلندا إن "عدد قتلى إعصار وينستون يواصل الارتفاع كما تأتي تقارير من شتى أنحاء فيجي عن حدوث أضرار واسعة النطاق."

وأضاف إن طائرة تابعة لقوة الدفاع النيوزيلندية من طراز سي-130 ستتوجه إلى سوفا عاصمة فيجي في وقت لاحق يوم الاثنين حاملات إمدادات إغاثة وفريقا للطواريء.

وقالت السلطات إن أغلب القتلى سقطوا على امتداد الساحل الغربي وذلك بشكل اساسي نتيجة ركام متطاير والغرق في مياه البحار التي ارتفع منسوبها. وهناك مخاوف أيضا بشأن سبعة من صيادي الأسماك فُقدوا في البحر.

وأُلغي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين حظر التجول بعد سريانه أكثر من 36 ساعة.