أفادت العديد من المصادر بأن  عبدالوهاب السحيمي منسق الأساتذة المجازين تعرض  عشية يوم 7 يناير الجاري، تعرض لإعتداء شنيع لما وصفتها نفس المصادر بـ"محاولة قتل" في قرية باحمد الشاطئية التابعة لإقليم شفشاون، من طرف مسؤول نقابي.

وعن تفاصيل الحادث قال السحيمي لموقع "بديل" : كنت جالسا في مقهي بمركز بو احمد اقليم شفشاون، فإذا بي أفاجأ بالكاتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم الكدش ينهال علي بعدة ضربات  على مستوى الرأس و بقوة، توجهت رفقة مجموعة من الشباب المتواجدين بالمقهى للمركز الصحي فأكدوا لنا ان الجرح غائر، يستدعي التوجه للمستشفى الإقليمي بشفشاون".

وعن سبب الهجوم قال السحيمي: السبب يعود الى تدوينة سابقة لي قلت فيها إن القيادة الوطنية للكدش لم تقدم شيئا لتنسيقيتنا و أدارت لنا ظهرها وقت الشدة بالرباط كما رفضت التضامن مع الأساتذة المحالين على القضاء".
و ّأضاف السحيمي "غدا صباحا سأتوصل بشهادة تثبت مدة العحز و تحرير شكاية لدى الدرك الملكي".

يشار إلى أن الضحية يحظى بشعبية كبيرة وسط قطاع واسع من النقابيين ورجال التعليم لما عرف عنه من مواقف جريئة ونضال مستميت إلى جانة الأستاذة المجازين حيث قاد أطول إضراب في تاريخ المغرب داخل العاصمة الرابط تجازت أيامه المائة.