بديل- عن سكاي نيوز عربي

قال مسؤولون إنه أعيد فتح مراكز الشرطة والسجون ومقرات الأمن المحلية في مدينة بنغازي شرق ليبيا للمرة الأولى منذ أكثر من عام، بعد أن استعاد الجيش السيطرة على جزء من المدينة الساحلية.

ويقول عاملون في المجال الطبي إن نحو 450 شخصا قتلوا في عملية نفذتها قوات موالية للحكومة على مدى شهرين وأعادت قدرا من الحياة الطبيعية في مناطق بالمدينة رغم أن القتال لا يزال مستعرا في الميناء ومناطق أخرى.

ومن شأن عودة النظام والأمن لأجزاء من بنغازي -ثاني كبرى مدن ليبيا- أن تعطي دفعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وترى الحكومة التي نقلت مقرها بشكل مؤقت إلى مدينة البيضاء شرقي بنغازي عودة الشرطة مؤشرا على التقدم باتجاه إنهاء حالة الفوضى في البلاد.

وقال مسؤولون أمنيون لفريق وسائط متعددة يتبع رويترز خلال جولة مرتبة إنه أعيد فتح نحو خمسة مراكز للشرطة وسجنين ومكتب الجوازات بالمدينة بالإضافة لمقر المخابرات المحلي.

وقال طارق خراز المتحدث باسم القوات الأمنية في بنغازي إن العمل استؤنف في كل مراكز الشرطة في بنغازي باستثناء المناطق التي لا يزال القتال فيها مستعرا. واستأنفت وحدة تحريات عملها أيضا.

وذكر متحدث باسم القوات العسكرية الخاصة أن القوات الخاصة سترافق دوريات الشرطة التي كانت قد توقفت بسبب الكمائن.

وأغلقت مراكز الشرطة لأكثر من عام بسبب الهجمات المتكررة بالقذائف الصاروخية وغيرها من الأسلحة. وتوارى أفراد الشرطة والجيش عن الأنظار وكانوا نادرا ما يذهبون للعمل بعد موجة من الاغتيالات من قبل جماعات متشددة.