أطلق جندي فرنسي النار عصر الجمعة على رجل كان يحاول دهس مجموعة عسكريين بسيارته قرب المسجد الكبير في مدينة فالنس في جنوب شرق البلاد، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

وأضاف المصدر ذاته أن العسكري أصاب سائق السيارة في ذراعه وساقه وتم نقله إلى المستشفى، في حين أصابت رصاصة طائشة أحد المارة في رجله. أما العسكري فأصيب جراء الصدم بجرح في الركبة وقصبة الساق لكن حياته ليست في خطر.

وأضاف المصدر أن السائق تصرف بمفرده ولأسباب مجهولة، وأنه تعمد مرتين توجيه سيارته باتجاه العسكريين.

وجاء في بيان صادر عن وزيري الداخلية برنار كازنوف والدفاع جان إيف لودريان أن الجنود "ردوا بإطلاق النار دفاعا عن النفس".

من جهته كتب رئيس الحكومة مانويل فالس على موقع تويتر "أقدم دعمي للعسكريين الذين تعرضوا للاعتداء في فالنس. نحن نعرب عن الامتنان الكبير لكل قواتنا المجندة للحفاظ على الأمن في فرنسا".

ومنذ اعتداءات كانون الثاني/يناير 2015 في باريس، نشرت فرنسا عسكريين إلى جانب قوات الشرطة لتأمين المواقع الحساسة.

وبلغ عددهم ضمن هذه العملية بعد اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر التي أوقعت 130 قتيلا، عشرة آلاف عسكري.

وكان أربعة منهم منتشرين حول مسجد فالنس حيث "تتم الصلاة وسط السكينة والهدوء" حسب السلطات المحلية