بديل ــ مراسلة / هشام العمراني

تحت شعار: "نضال وحدوي مستمر لمواجهة الهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة"، انخرط الآلاف من الموظفين والموظفات، في مسيرة احتجاجية يوم الخميس 2 أبريل بالرباط، مع خوض إضراب عام وطني سيشمل عددا من قطاعات الوظيفة العمومية والجماعات المحلية، وعددا من المؤسسات العمومية.

وردد المحتجون شعارات "قوية"، من قبيل "نقابي وراسي مرفوع ما مشري ما مبيوع"، "يا للعار يا للعار العمال في خطر"، "الإحتجاجات ستطول وبنكيران هو المسؤول"، "الموظف فكل مكان.. الكرامة ما تتهان"، "الخطابات فكل مكان والإدارة فكل مكان"، وغيرها من الشعارات التي تطالب الحكومة بوقف "الهجوم" على القدرة الشرائية للمواطنين، ووضع حد للزيادة في الاثمان مع الزيادة العامة في الأجور ومعاشات المتقاعدين/ات وتخفيض الضريبة على الأجور وإلغائها بالنسبة للمعاشات.

كما طالب المتظاهرون في المسيرة الذين قُدر عدده بعشرة آلاف مشارك، عبر شعاراتهم ولافتاتهم، باحترام الحريات والحقوق النقابية، وفي مقدمتها حق التنظيم النقابي وحق الإضراب، بدء بإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي الذي يجرم حق الإضراب والقرار التعسفي القاضي بالاقتطاع من أجور المضربين عن العمل''.

وعرفت المسيرة مشاركة العديد من الهيئات الحقوقية كـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، والنقابية و "الاتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة"، ومئات الموظفين من عديد القطاعات العمومية والذين قدموا من مختلف المدن المغربية، حيث انطلقت (المسيرة) من ساحة باب الحد وصولا إلى قبة البرلمان، بعد أن جابت شوارع قلب العاصمة الرباط.

وكان "التوجه الديموقراطي" المنضوي تحت لواء "الإتحاد المغربي للشغل"، قد وجه نداء لكل الشغيلة ولعموم المناضلين من أجل المشاركة في الإضراب والمسيرة الوطنيين ليوم الخميس 2 أبريل بالرباط، كخطوة تصعيدية، احتجاجا على ما اعتبره" التماطل والتسويف الذي يعرفه الحوار الاجتماعي، وعلى إصرار الحكومة على تمرير مخططها التراجعي في ملف التقاعد".