بديل ـ الرباط

قضت استئنافية طنجة، مساء الإثنين 20 أكتوبر، بسنتين سجنا نافذا في حق الناشطة الحقوقية والسياسية وفاء شرف وبسنة موقوفة التنفيذ في حق  الناشط السياسي والحقوقي بوبكر الخمليشي، بعد أن كانت الجولة الإبتدائية قد قضت بسنة نافذة واداء 50 ألف درهما لشرف فيما جرى تبرئة الخمليشي.

وخلف الحكم صدمة كبيرة، بحسب موقع "أنوال بريس" في نفوس المدانين والحاضرين، خاصة دفاع المعنيين ورفاقهم وذويهم، قبل أن تهتز القاعة على وقع الشعارات المنددة بهذين الحكمين.

وتوبعت شرف بتهمة "الوشاية الكاذبة" بعد أن صرحت قبل شهور بتعرضها لـ"لإختطاف"، عقب مشاركتها في وقفة احتجاجية.

وأثارت القضية جدلا كبيرا داخليا، قبل أن تدخل جهات دولية على خطها مُناصِرة لحقوق الإنسان.

وياتي هذا الحكم، الذي وُصِف بــ"القاسي" في وقت يجمع فيه معظم الحقوقيين المغاربة على أن البلد عاد بقوة إلى "سنوات الرصاص"، وأن كل ما سبق من شعارات ووعود كانت مجرد مناورات للسطلة في أفق العودة إلى مربع ما قبل 1999، خاصة مع بعض المحاكمات "المجنونة" للصحفيين أبرزها محاكمة رئيس تحرير موقع "بديل" على نقله للأخبار، ومنع أنشطة الجمعيات الحقوقية وإصدار احكام قاسية ضد الأطر المعطلة وإدانة 8 أساتذة والحكم على 5 شباب يوم امس الإثنين 20 أكتوبر في الخميسات بـ48 شهرا فقط لـ"مشاركتهم في وقفة احتجاجية سلمية"، حسب المحامي محمد طارق السباعي.