أسفرت الهزات الأرضية المتتالية الي ضربت مناطق من شمال المغرب، صبيحة اليوم الإثنين 25 يناير، عن وقوع إصابات وحالة من الهلع وسط السكان.

وبحسب مصادر طبية، فإن حالات الهلع جراء الهزات الأرضية أدت إلى إصابة 11 شخصا بكسور في مناطق مختلفة من الجسم، وكذا إصابة مواطنة حامل بنوبة من الخوف، فيما أصيب عدد قليل من المواطنين بجروح طفيفة، مشيرة ذات المصادر إلى أن هذه الحالات تتلقى العلاجات اللازمة ورعاية الصحية والنفسية المناسبة.

ونفت نفس المصادر أن تكون الهزات الإرتدادية قد أدت إلى وفايات، نافية أيضا ما راج حول وفاة طفل في الثامنة من العمر، مؤكدة أنه توفي جراء نوبة قلبية تزامنت مع الهزة الأرضية، ولا علاقة لذلك بما تم تداوله.

من جهته قال مصطفى علاش، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالحسيمة، إنه تم تسجيل حالة من الرعب بين السكان، مؤكدا أنه وخلال زيارته للمستشفى المحلي بذات المدينة عاين عددا من الحالات التي تأثرت نفسيا بفعل الهزات الأرضية.

وفي نفس السياق، قال مصدر محلي من مدينة العروي، إن الهزة الأرضية كانت قوية هرع على إثرها عدد كبير من المواطنين إلى الخروج إلى الشوارع والساحات العمومية، مؤكدا أن حالة الرعب والترقب لازالت السمة الطاغية بين ساكنة المطقة ولا حديث في المقاهي وفي البيوت إلا عن الإجراءات الإحترازية التي يمكن أن تقي من كارثة متوقعة.

وقال جبور ناصر، باحث في المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، في تصريح لـ"ميدي1تيفي":"إن هذه الهزات التي مركزها في عرض البحر ستستمر لأسابيع أو لشهور"، مضيفا:"إذا كان مركز الهزة في اليابسة، فستكون هناك خسائر جسيمة كتلك التي تم تسجيلها سنة 2004".

من جهتها، أفادت وكالة المغربي العربي للأنباء، نقلا عن السلطات المحلية بمدينة الحسيمة، أنه لم يتم تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية على إثر الهزة الأرضية التي وقعت اليوم الاثنين بإقليمي الناظور والحسيمة، والتي بلغت قوتها 6,3 درجات على سلم ريشتر.

وفي مليلية، جندت السلطات الإسبانية كل أطقم الإنقاذ تحسبا لأي هزات أرضية مرتقبة كما أعلنت حالة الطوارئ وأغلقت المدارس، إلى حين مراقبة مدى تأثر جدران الأقسام، خشيةة وقوع خسائر في الأرواح.