تدخلت القوات العمومية بمدينة بني بوعياش، مساء الجمعة 13 نونبر، باستعمال القوة، لتفريق وقفة احتجاجية كان يعتزم عدد من المعطلين تنظيمها للمطالبة بحقهم في الشغل، مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة.

وأكد مصدر محلي، أن عناصر القوات العمومية، وبعض مسؤولي السلطات المحلية، قد اقدموا على تفريق المعطلين دون إنذار او إشعار كما هو منصوص عليه في القانون، وذلك باستعمال "الهراوات والركل والعنف اللفظي، مانعة إياهم من التجمع بالاماكن العمومية أو المقاهي".

وندد فرع "الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين"، ببني بوعياش، في بيان له، بما وصفه "القمع الهمجي الذي ارتكبته الأجهزة الأمنية دون سابق إنذار في حق المعطلين، متوعدا (الفرع) بالاستمرار في احتجاجاته التي اعتبرها سلمية و منظمة إلى غاية الاستجابة لمذكرته المطلبية".

إلى ذلك، اعتبر سعيد المرابط رئيس الفرع و الناطق الرسمي باسمه، أن "ما ارتكب في حق المعطلين يعد خرقا سافرا للقانون و الدستور، الضامنين لحق الاحتجاج السلمي".

و توعد المرابط بـ"التصعيد في الاحتجاجات رغم كل قرارات المنع و أشكال العنف الذي يتعرض له المعطلون، داعيا المسؤولين إلى النزول لطاولة الحوار، و الاستجابة لمطالب المعطلين العادلة و المشروعة".