علم "بديل" أن أعضاء الحملة الانتخابية لفدرالية اليسار الديمقراطي أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة إثر هجوم أشخاص غرباء عليهم بالهروات والأسلحة البيضاء بأحد أحياء مدينة سيدي سليمان مساء يوم السبت 1 أكتوبر الحالي.

فدرالية اليسار

وبحسب ما صرح به لـ"بديل"، وكيل لائحة الفدرالية بذات المدينة، مصطفى أزازار، فإنه في حوالي الساعة السادسة من مساء هذا اليوم، حاصر عدد من الأشخاص الغرباء بحي ولاد الغازي بمدينة سيدي سليمان، والمحسوبين على أحد أباطرة الانتخابات في المدينة، والمدججين بالهروات والأسلحة البيضاء من سكاكين وسيوف (حاصروا) أعضاء والمتطوعين في الحملة الانتخابية للفدرالية بذات المدينة، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب والجرح، مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة، تم نقل عدد منها إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة".

فدرالية اليسار

وأوضح أزازار "أنه لولا احتضان وحماية ساكنة الحي المذكور لأعضاء حملته وتحصينهم بأحد المنازل لوقعت الكارثة وكانت الإصابات كبيرة وخطيرة"، مضيفا أنه سجل تأخر في استجابة عناصر الأمن لنداء النجدة من أجل حمايتهم، وعدم تجاوب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة سيدي سليمان لاتصالهم، بالإضافة إلى تأخر وصول سيارات الإسعاف مما دفعهم إلى نقل المصابين بسيارات خاصة للمستشفى".

فدرالية اليسار

وقال متحدث الموقع إنهم بعد ذلك نظموا مسيرة اتجاه مفوضية الشرطة بالمدينة ونظموا وقفة احتجاجية أمامها تنديدا بما تعرضوا له وبعدها اتجهوا نحو عمالة المدينة لتنظيم وقفة احتجاجية أمامها"، مشيرا إلى انهم قدموا في ذات اليوم شكاية لرئيس الشؤون الداخلية بخصوص توجيه أعوان السلطة المحلية للمواطنين من أجل التصويت على مرشحي حزب بعينه والذي يعتبر أحد أباطرة الانتخابات بالإقليم .

فدرالية اليسار

اعتداء