بديل ــ ياسر أروين

"عنفت" القوات العمومية عددا من الأطر العليا المعطلة، المشاركة في الوقفة الإحتجاجية، التي نظمتها "التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون"، يوم الأحد المنصرم 25 يناير من الشهر الجاري، مما أسفر عن سقوط إصابات متفاوتة.

أصدرت التنسيقية، على مستوى جميع "المداشر الصحراوية"، بيانا وصف بالناري توصل الموقع بنسخة منه، يدين ما وصفه بـ"التضييق" و"المنع المستمر"، الذي تمارسه الدولة المغربية على" مختلف الوقفات الاحتجاجية والأنشطة الإشعاعية، المنظمة من طرف الأطر العليا الصحراوية المعطلة"، حسب ما جاء في نص البيان.

وفي سياق متصل أصيب العديد من المعطلين (الأطر العليا) بجروح متفاوتة الخطورة، جراء التدخل الأمني في حق المحتجين، ينتمي أغلبهم إلى المكتب المسير، لتنسيقية الأطر العليا بمدينة العيون، بما في ذلك إصابة بعض المعطلات، يقول البيان.

 ونظمت التنسيقية المذكورة وقفة احتجاجية، انطلاقا من أمام مقر نقابة " الإتحاد المغربي للشغل"، قبل أن تتدخل القوات العمومية، لتفريق التظاهرة التي لم تدم سوى نصف ساعة، بعدما أعطى باشا مدينة العيون، أوامره للقوات من أجل فض الوقفة بالقوة، بحسب البيان.

من جهة أخرى تم تطويق مكان الوقفة الإحتجاجية، وتطويق المعطلين المحتجين، مما أدى إلى غلق جميع المنافذ المؤدية إلى الشارع العام بمدينة العيون، في حين ظلت مجموعة من العربات الأمنية، مرابطة بالشارع المحاذي لمقر "الإتحاد المغربي للشغل"، بحسب نفس المصدر.

للإشارة فالحركة الإحتجاجية لمعطلي الصحراء، شملت مجموعة من المناطق، حيث نظمت وقفات احتجاجية ولقاءات تواصلية بكل من، بوجدور، الداخلة، كليميم، أسا، والسمارة، التي انطلقت منها الحركة الإحتجاجية للمعطلين يوم الجمعة المنصرم.