علم "بديل"، أن السلطات العمومية بمدينة القنيطرة طوقت مسيرة كان ينظمها الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بذات المدينة، -طوقتها- ومنعتهم من الإستمرار مما أدى إلى تدافع بين الطرفين خلف إصابات في صفوف الأساتذة تم نقل بعضها إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة .

أساتذة القنيطرة

وحسب ما صرح به لـ"بديل"، الأستاذ المتدرب بمركز القنيطرة ، نور الدين الشويني، فإنه بعد انطلاق المسيرة من ساحة النافورة وعندما كانت متوجهة نحو العمالة، حاصرتها القوات العمومية بعدد كبير من عناصر الأمن ومنعت الأساتذة من مواصلة مسيرتهم، لكن هؤلاء أصروا على المضي في شكلهم الاحتجاج مما أدى إلى تدافع بين الطرفين، رافقه ضرب بالأرجل من طرف عناصر الأمن، الامر الذي خلف بعض الإصابات المتفاوتة الخطورة، نقل على إثرها حوالي سبع حالات إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة".

أساتذة القنيطرة1

وأوضح الشويبي، في ذات التصريح، " أنه وأمام المنع الذي تعرضت له مسيرتهم اعتصموا بنفس المكان الذي منعوا به، وألقوا كلمة نبهوا فيها إلى أن مسيرتهم سلمية ووجهتها ولاية الأمن، وأن السلطات العمومية بمنعهم تعرقل حركة السير بالشارع العام"، مضيفا، " أنه بعد توافد عدد كبير من المواطنين لدعم الأساتذة وأمام إصرار هؤلاء على مواصلة شكلهم مهما كان الثمن، اضطرت السلطات العمومية للانسحاب والسماح لهم بمواصلة مسيرتهم".

أساتذة القنيطرة3

وأكد متحدث "بديل"، انه بعد انسحاب السلطات العمومية استمروا في مسيرتهم بشكل حضاري إذ لم تتم عرقلة السير ولا تسجيل أي نوع من أنواع الفوضى، إلى أن وصلت إلى أمام مقر الولاية حيت نفذوا وقفة احتجاجية رفعوا خلالها العديد من الشعارات المنددة والمستنكرة لما تعرضوا له من تعنيف خلال مسيرات الخميس الأسود.


أساتذة القنيطرة2