بديل- وكالات

نفت إسرائيل ما أعلنته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، من وقوع جندي إسرائيلي في الأسر خلال معارك في غزة.

ويأتي ذلك رداً على إعلان كتائب عز الدين القسام أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون خلال معارك في غزة.

فقد قال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة إن الجندي يحمل الرقم المتسلسل 6092065، وإنه تم أسره خلال العملية الأخيرة التي نفذها القسام شرق حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

ورغم نفي المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة هذه الأنباء، إلا أنه لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش الإسرائيلي في هذا الشأن.

وما إن أعلنت كتائب القسام أسر الجندي الإسرائيلي حتى عمت مدن الضفة الغربية احتفالات حاشدة، وقامت قوات الشرطة الفلسطينية بتفريق العشرات من المحتفلين بأسره عند حاجز بيت إيل.

ووقعت مشادات بين قوات الأمن الفلسطينية والمتظاهرين الذين حاولت قوات الأمن تفريقهم بالقوة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد، أن 13 من جنوده قتلوا ليل السبت الأحد في قطاع غزة الذي شهد يوما داميا سقط فيه أيضا 97 قتيلا معظمهم من حي واحد.

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد تحدثت عن "استدراج قوة صهيونية حاولت التقدم شرق حي التفاح إلى كمين محكم معد مسبقا، مما أدى إلى تدميرها بالكامل".

وتقول إسرائيل إن عمليتها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بينما تسعى من خلال هجومها البري إلى تدمير أنفاق يستخدمها الفلسطينيون.

وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه البري على غزة، مساء الخميس، بعد 10 أيام من قصف جوي وبري وبحري استهدف القطاع المحاصر، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم "الجرف الصامد".

وانهارت هدنة إنسانية قصيرة في حي الشجاعية شرقي غزة الأحد، بعد أن اتهم الجيش الإسرائيلي نشطاء من حركة حماس بخرق الهدنة، مؤكدا أنه "رد" على ذلك.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن العملية العسكرية في غزة ستستمر حتي تحقق أهدافها المتمثلة في إعادة الأمن للإسرائيليين وضرب حركة حماس وتدمير بنيتها التحتية وتدمير الأنفاق.