بديل- وكالات

قتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون في غارة جوية إسرائيلية جديدة على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد كثفت غاراتها على القطاع، واستهدفت منازل مدنيين بينهم قياديون في حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

هذا واستشهد تسعة فلسطينيين منذ فجر الأربعاء كما أدت الغارات إلى تدمير 30 منزلا في اليوم العاشر للعدوان. وبهذا ارتفع عدد الضحايا منذ بداية العدوان على القطاع إلى 205 شهداء وأكثر من 1500مصاب.

كما أطلقت كتائب القسام دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل وصفت بأنها الأكبر منذ بدء العدوان على غزة. وقد استهدفت هذه الصواريخ مدن تل أبيب وبتاح تكفا ورمات هشرون. وقال الجيش الإسرائيلي إن منظومة القبة الحديدية اعترضت ستة منها. أما المصادر الطبية الإسرائيلية فتحدثت عن معالجة تسعة إسرائيليين مما سمتها الصدمة من جراء عبور الصواريخ الفلسطينية أجواء تل أبيب.

هذا وأعلنت مصادر عسكرية إن الجيش الإسرائيلي أنذر قرابة مئة ألف فلسطيني بإخلاء منازلهم في شرق قطاع غزة. وألقيت منشورات فوق حي الزيتون بجنوب شرق غزة، كما تلقى فلسطينيون في مناطق أخرى رسائل على هواتفهم النقالة تطالبهم بمغادرة منازلهم. وقالت المناشير "إن الجيش سيشن غارات جوية ضد مواقع ونشطاء إرهابيين في مناطق الزيتون والشجاعية لأن كمية كبيرة من الصواريخ على إسرائيل أطلقت من هذه المنطقة".

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء 11 شخصا من مناطق متفرقة من الضفة الغربية بينهم النائب خليل الربعي من بلدة يطا بمحافظة الخليل. وكما اعتقلت ستة شبان فلسطينيين في بلدة بني نعيم شرق الخليل خلال مواجهات بين الطرفين.

وقد خرجت مسيرة أخرى في الخليل دعت إليها حركة حماس وشارك فيها عشرات تضامنا مع أهالي قطاع غزة وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي على القطاع. وجابت المسيرة الشارع الرئيسي في المدينة وسط هتافات وشعارات تؤيد المقاومة الفلسطينية وتندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد رفضت مبادرة تقدمت بها مصر لوقف إطلاق النار، وتأتي المبادرة بعد التطور القتالي والتكنولوجي النوعي الذي أحرزته المقاومة الفلسطينية في تصديها للحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة. وترى أوساط فلسطينية أن وقف إطلاق النار، وفق الصيغة التي اقترحتها القاهرة، كان متاحاً أصلاً، من غير وساطة أي طرف، بينما يذهب آخرون إلى القول إن هذه المبادرة، قدمت خدمة لإخراج إسرائيل من مأزقها، وحشرت حماس في ركن حرج.