بديل ـ عن رويترز

 علقت إسرائيل محادثات السلام مع الفلسطينيين يوم الخميس ردا على المصالحة التي أعلنت بين منظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكانت مفاوضات السلام تبدو في طريقها للانهيار حتى قبل اتفاق المصالحة الذي أعلن عنه الاربعاء وأدى إلى تعميق الأزمة. وكانت الولايات المتحدة تواجه صعوبات كبيرة في التوصل إلى تمديد المحادثات بعد انتهاء أجلها في 29 ابريل نيسان.

وجاء في بيان رسمي صدر بعد اجتماع لمجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الأمنية استمر ست ساعات "قرر مجلس الوزراء المصغر بالإجماع هذا المساء أن حكومة إسرائيل لن تجري مفاوضات مع حكومة فلسطينية تدعمها حماس وهي منظمة إرهابية تدعو لتدمير إسرائيل."

وردا على طلب توضيح إن كان ذلك يعني أن المحادثات علقت الآن أم ستعلق فقط بعد تشكيل حكومة وحدة قال مسؤول اسرائيلي "إنها (المحادثات) معلقة في الوقت الراهن."

وفي وقت سابق الخميس قال مسؤول كبير بالادارة الأمريكية في واشنطن إن الولايات المتحدة ستضطر لإعادة النظر في مساعداتها للفلسطينيين إذا شكلت منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها حركة فتح حكومة موحدة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تليفونيا مع عباس يوم الخميس وعبر عن خيبة أمله من إعلان المصالحة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن كيري شدد على أنه يجب على أي حكومة فلسطينية أن تلتزم بمبادئ عدم العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقيات والالتزامات السابقة.

وقال كيري الذي قام بجولات مكوكية مرارا إلى الشرق الأوسط لدفع عملية السلام إنه لن يفقد الأمل.

وقال للصحفيين "هناك دائما طريق للمضي قدما لكن على الزعماء أن يقدموا التنازلات الضرورية لتحقيق ذلك."