بديل- وكالات

قالت الحكومة الإسبانية إن ممرضة إسبانية تاكد إصابتها بالإيبولا بعد مشاركتها بمعالجة كاهنين أصيبا بعدوى الفيروس في أفريقيا ونقلا إلى المستشفى الذي تعمل فيه بمدريد حيث توفيا لاحقا، لتصبح بذلك أول حالة لالتقاط فيروس الإيبولا خارج أفريقيا.

وقالت مرسيدس فينويسا مديرة الصحة العامة خلال مؤتمر صحفي في مدريد "إنها ممرضة عالجت المريضين اللذين أعيدا مؤخرا إلى الوطن وأدخلا مستشفى كارلوس الثالث".

من جهتها قالت آنا ماتو وزيرة الصحة "نحن نتحقق مما إذا كانت كل إجراءات الوقاية ومنع العدوى المنصوص عليها قد اتبعت بشكل صارم" خلال علاج الكاهنين.

ووضعت الممرضة المصابة في وحدة خاصة في مستشفى الكوركون في جنوب مدريد بعد خضوعها لفحصين أكدا إصابتها بالفيروس.

وحرصت وزيرة الصحة على التأكيد على أنه "تم اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة الطاقم الطبي الذي يعالجها وسلامة سكان البلاد" من انتقال العدوى.

وكان الكاهن الكاثوليكي مانويل فييخو وهو طبيب ومدير مستشفى في سيراليون أعيد إلى إسبانيا في 22 سبتمبر لتلقي العلاج بعدما تأكدت إصابته بالإيبولا.

وأدخل الكاهن مستشفى كارلوس الثالث حيث تم عزله ولكنه ما لبث أن فارق الحياة بعد ثلاثة أيام من دخوله. ولتجنب أي انتقال للعدوى لم يجر الأطباء تشريحا لجثته وأحرقوها.

وكان الأطباء في هذا المستشفى اتبعوا نفس الإجراءات لدى وفاة الكاهن ميغيل باخاريس بعدما أصيب أيضا بالإيبولا في ليبيريا وإعيد إلى بلاده على متن طائرة إخلاء طبي عسكرية، ليصبح أول أوروبي مصاب بالفيروس يعاد إلى بلده وأول ضحية أوروبي لهذا الفيروس الفتاك.