استيقظ العالم يوم 26 يونيو2015 على جريمة ارهابية شنعاء, قام بها شاب تونسي يبلغ من العمر 24 سنة, وقتل بدم بارد وقلب ميت,وفي غياب أي ذرة للإنسانية تم قتل ضيوف تونس الأبرياء العزل وأحد ركائز اقتصادها. وتعازينا الحارة لشعب البريطاني على وجه الخصوص بإعتبارنا نسيج منه. ولكافة عائلات الضحايا. لكن دعونا نحلل في هذا المقال توقيت هذه العملية والأطراف المستفيدة منها ونتائجها المستقبلية. 

إختار هذا الإرهابي فندق ذو أغلب سياح بريطانيين!! ولم يختار فندق حيث غالبية سياحه روسيين أو خليجيين مثلا!! تحرك بسلاحه الرشاش على بعد 600 متر قبل وصوله لمكان الجريمة!! في غياب تام لرجال الشرطة والمخابرات بشكل غريب!! وحضورهم جاهزين بعد وقوع العملية وقتل الشاب الإرهابي كأنهم كانوا ينتظرون وقوع العملية وبتالي إنتهت خيوط الجريمة!! لماذا لم يطلق الإرهابي رصاصة واحدة على أي عامل تونسي!!ونحن نعلم عقيدة الإرهابيين التكفريين!! بل دخل إلى عمق الفندق وبدأ في اطلاق الرصاص, وبعدها توجه إلى الشاطئ على مسافة أمتار من الفندق وغسل يديه ووجه وواصل مسيرته في هدوء تام؟ من يقف وراء الراحة النفسية لهذا الإرهابي؟ هل لديه وعود مثلا أنه لن يقبض عليه؟ المواطنين التونسيين البواسل وحدهم كانوا يحاولون وقف جريمة مسلح ارهابي بل أحد العمال في ورشة بناء أسقط عليه مجموعة من قطع البناء لعله يستطيع وقف كابوس هذا الإرهابي المروع.
تصريح الوزير التونسي يزيد من تشكيكنا في كون العملية مدبرة من جهات قد تكون أدت اليمين لخدمة تونس حيث قال وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي:" إنه كان من الممكن القضاء على الإرهابي عقب سقوط الضحية الثالثة أو الرابعة في حال كان هناك ما يكفي من التأمين المسلح" وأضاف "أنه هناك خلل مشترك بين أمن الدولة وأمن الفندق" بل أفصح وزير الداخلية أكثر وقال يوم السبت الماضي 27 يونيو 2015 خلال جلسة عمل مع وزيرة السياحة أن طريقة اعلامه بخبر العمل الإرهابي جأت عن طريق صاحبة الفندق عندما اتصلت به على رقمه الشخصي. وأن أمن الفندق لم يتصل بالجهات الأمنية في الدقائق الأولى من الحادث. حسب تصريح وزير الداخلية التونسي. بل نضيف تعليقنا على الموضوع ونقول لماذا مديرية الأمن لم تتصل بوزير الداخلية؟
ظهر القائد السبسبي بعد كل هذه الجريمة يزور الجرحى ويختبئ وراء نظراته السوداء وهو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة باعتباره رئيسا لدولة, ففي الوقت الذي كنا ننتظر أن يوضح لنا القائد السبسبي سبسب الغياب الأمني ولا أقول التقصير الأمني, قام القائد السبسبي بإغلاق 80 مسجدا كأن الإرهاب تصدره جدران المساجد وليس أفكار متشددين. لماذا لا يتم توقيف أئمة المساجد الذين يدعون إلى التشدد وتبقى المساجد مفتوحة!! كيف حصل على تقارير لثمانين مسجد وجب إغلاقها مباشرة بعد الحادث؟ والإرهابي تحرك لمدة ساعة كاملة بدون مراقبة؟
القائد السبسي هو الأستاذ الكبير لرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ويكبره ب 11 سنة وعاشره في مضجع السياسة التونسية واليوم يحاول الركوب على طموح الشعب التونسي, بل صديقه الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي يجلس في مكتبه المكيف في احدى دول الخليج ولم يعيد لشعب التونسي دينار واحد مما نهبه خلال حكمه الديكتاتوري لتونس. بل قامت دولة خليجية بتمويل الحملة الإنتخابية للقائد السبسي وأرسلت له السيارت الفارهة, لدي شك أن عصابة "بن علي" و"الإرهاب" يتواطئنا على تونس العظيمة وعلى الشعب التونسي العظيم. ويسدي بعضهم الخدمات للأخر لعل وعسى أن يعود الشعب التونسي لزمن القهر والظلم والجبروت. حفظ الله تونس وسياحها من مكر "بن علي" ومن مكر "الإرهاب". ومن هذا المنبر نطالب وزير الخارجية البريطاني بالتحقيق أكثر وراء الجهات التي تسببت في قتل 30 من السياح البريطانيين,وسبب الغياب الأمني؟ كما نتمنى أن لا تغطي أموال بعض دول الخليج على أرواح الأبرياء. وسنواصل البحث لكشف المزيد....
محمد الفنيش.
[email protected]