توصلت الصحفية المغربية، بمجلة "شارلي إيبدو"، زينب الغزوي، يوم الأربعاء 13 ماي، برسالة من إدارة المجلة تبلغها فيها بإنذار إثر "خطأ جسيم"، قد يُكلفها فصلها عن عملها.

وحسب ما أكدته صحيفة "لوموند" الفرنسية، فإن الرسالة هي عبارة عن استدعاء لإجراء مقابلة قبل الطرد من العمل، مشيرة ذات الجريدة إلى أن هذا القرار جاء في سياق التوتر الحاصل بين إدارة المجلة وهيئة التحرير.

من جهتها عبرت زينب الغزوي، عن دهشتها وصدمتها الكبيرتين إزاء هذا القرار، لعدم معرفتها بدواعي تلك الرسالة، أو بحقيقة "الخطأ الجسيم".

كما عبرت الغزوي -بحسب ما نقلته "لوموند"- عن استغرابها من الطريقة "البيروقراطية" التي تعاملت بها الإدارة دون اللجوء إلى فتح باب الحوار، خصوصا وأن المجلة استفادت من دعم عالمي كبير بعد الهجمات التي تعرضت لها شهر يناير من السنة الحالية، كما أن جميع المستخدمين لا زالو يعيشون تحت ضغط كبير جراء تلك الأحداث.

يشار إلى أن الغزوي، كانت قد تلقت تهديدات بعد مشاركتها في لقاء تلفزيوني، عقب الهجمات التي استهدفت مجلة "شارلي إيبدو"، والتي راح ضحيتها عدد من صحفييها فضلا عن رجال شرطة.