بديل – الرباط

أكدت الدول المشاركة في قمة الاجتماع الثاني للدول اليسارية الشيوعية العربية، المنعقد بالرباط، يومي 7 و8 نونبر الجاري، أن "النظام الإرهابي الأصولي المسمى –داعش- ما هو إلا نتاج لمسلسل القهر والتهميش والقمع من قبل الأنظمة العربية القائمة".

ورصدت القمة، في بيانها الختامي، توصل "بديل" بنسخة منه، اليوم الإثنين، الأوضاع في منطقة الساحل حيث يتم "تجنيد القوى الأصولية الإرهابية المتطرفة وما يشكله ذلك من مخاطر أمنية حقيقية"، داعية إلى "تعاون إقليمي بما يصون سيادة ووحدة دول شمال أفريقيا ومنطقة الساحل ، وفي هذا الإطار دعت إلى حل فوري لقضية الصحراء على أساس الحل الأممي، بما يفتح الأفق لعلاقات مغربية جزائرية من نوع جديد بما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين وكل شعوب المنطقة" .

واكد الاحزاب الشيوعية العربية، أن "التصدي لسياسات الإرهابية للقوى الأصولية المتطرفة، هو مهمة ملقاة على عاتق القوى اليسارية والديمقراطية والوطنية والحداثية، لأنها باتت تهدد مستقبل المنطقة ومستقبل شعوبها كافة، كما توفر ذريعة إضافية للعدوان الإسرائيلي لتبرير سياسة تهويد الكيان الصهيوني والتمسك بما تسميه تل أبيب بالاعتراف بيهودية الدولة".

وأشار البيان الصادر عن أعمال القمة، بأن "محاربة المنظمات الإرهابية لا يكون بالتحالف مع قوى الاستبداد والقمع والتهميش، بل يتطلب استحداث برامج تطويرية تطال النظام السياسي العربي ببرامجه الاقتصادية والتربوية والثقافية والإعلامية ونشر الديمقراطية وتوفير العدالة الاجتماعية".