بديل ــ الرباط

قال القيادي في جماعة "العدل والاحسان"، عمر أحرشان، أنه "لا جدوى من التسجيل في هذه اللوائح ، وهي بمثابة مناسبة للمغاربة ليبينوا عدم رضاهم عن العملية السياسية كما هي حاليا من الأساس، وعن الدستور الحالي وعن الإطار القانوني للعملية الانتخابية" .

 وأضاف أحرشان بحسب ما نشره موقع "الجماعة"، أن "مقاطعة التسجيل في اللوائح الانتخابية هو أحسن تعبير عن عدم الرضى، والنتيجة التي ستعلن، وقد لا تعلن ولكنها الحقيقة التي سيعرفها من يهمه الأمر أولا، ستكون أفضل رسالة يبعثها الشباب المغربي الذي خرج إلى الشارع مطالبا بالقضاء على الفساد والاستبداد ولن يرضى حتى تحقيق هذا الهدف بدون التفاف أو تجزيء أو مقايضة" .

وتوقع القيادي احرشان " أن يبلغ حجم الكتلة الناخبة بالمغرب عددا أكبر بكثير من الرقم الذي أعلن في 2011 وهو 24956953 ناخبا في غياب التزام المندوبية السامية للتخطيط بنشر نتائج الإحصاء العام الأخير الذي أجري في شتنبر والذي كان مقررا أن ينشر في دجنبر "قبل تحويل التاريخ إلى مارس لاعتبارات لا يمكن اعتبارها تقنية البتة" .

وأكد القيادي، أن رهان الدولة من فتح التسجيل هو "استقطاب فئة جديدة من هذا الشباب، وفي حالة نجاح العملية سيعتبر هذا بمثابة تزكية لمسلسل الالتفاف الذي طبع المغرب منذ 2011 وحلقة مهمة لإعادة الثقة لهذه الفئة حول العملية الانتخابية في المغرب. وبعد ذلك لا يهم المخزن من سيربح أو يخسر لأن الكل في خدمته ويتسابق لتنفيذ تعليماته" ، وأن "فئة الشباب أقل من 45 لا تشكل إلا 53 في المائة من المجموع، وهو ما يعني عزوفا كبيرا وسط الشباب" .

الأغرب بحسب أحرشان هو "تسابق البعض إلى تعبئة المغاربة إلى التسجيل لاعتبارات وطنية وشرعية و... وكأن من يقاطع التسجيل غير وطني أو ارتكب معصية".