بديل ـ منعم توفيق

أتى حريق شب مساء الإثنين 3 نونبر على سيارة، تعود ملكيتها لأحد عناصر فرقة الأبحاث الجنائية، كانت مركونة بباب الإقامة التي يقطن بها العنصر الأمني.

ورجح مصدر أمني أن تقف خلفه شبهة جنائية، خاصة بعد تعدد العمليات التي قامت بها الفرقة السالفة الذكر في مجال محاربة مافيا المخدرات القوية بالمنقطة الشمالية، و التي أسفرت عن اعتقال و تفكيك العديد من الشبكات و الأشخاص.

وحل رجال الوقاية المدنية بمكان الحريق، و باشروا عملية ضبط الحريق ومنعه من الانتشار بباقي أرجاء السيارة. 

و حضر إلى عين المكان عناصر من الشرطة العلمية و التقنية و عناصر من الاستعلامات العامة بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين كبار على مستوى ولاية أمن تطوان للوقوف على ملابسات الواقعة.

و رجحت أيضا عدة جهات أن تكون الواقعة ذات خلفية جنائية المقصود منها تخويف العنصر الأمني و المعروف بحزمه و صرامته، بحسب الساكنة. و كذا إرسال رسائل تهديدية عن طريقه للفرقة، للحد من تدخلاتها ضد مافيا المخدرات.

يشار إلى أن الفرقة الحديثة النشأة خاصة على يد والي أمن تطوان حققت نتائج وُصفت بـ"الإيجابية" في مجال محاربة تجارة المخدرات القوية بالمنطقة، حيث تمكنت و في ظرف قياسي من إيقاف و مصادرة كميات مهمة من المخدرات القوية.