بديل- عن سكاي نيوز

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، إحباط "عدة مشاريع اعتداءات" في بلاده خلال العامين الأخيرين، الجمعة، مؤكدا بذلك رسميا معلومات حصلت عليها الصحافة من أجهزة الاستخبارات.

وسرعان ما أعلن مكتب فالس أن التصريحات لا تشير إلى مشاريع هجمات يجهلها الرأي العام، وتتعلق بالعامين المنصرمين.

وأشار رئيس الوزراء أمام معهد الدراسات العليا للدفاع الوطني، والمعهد الوطني للدراسات العليا في الأمن والقضاء إلى "منع مغادرة مقاتلين جهاديين بينهم عدد من القاصرين. كما تم إحباط عدد من مشاريع الاعتداءات على أرضنا".

وأضاف "إننا نواجه عدوا داخليا وخارجيا على السواء. الأمر لا علاقة له بالتخويف إنما لكي يكون المواطنون والنواب مدركين كليا لهذا التهديد".

وأوضح مكتب فالس أنه كان يشير إلى "4 مشاريع اعتداءات تم إحباطها فعليا".

وتتعلق المشاريع بمجموعة "كان- تورسي- سارسيل" التي تضم جهاديا من كانيه، وجهاديا آخر عائدا من لبنان، وفتاتين أرادتا ضرب أهداف يهودية، بحسب أحد مستشاري رئيس الوزراء.