بديل ـ الرباط

في وقت يلف فيه الغموض مصير "قائد" مقاطعة "مسنانة بطنجة، المتهم بالاعتداء على الأستاذ عبد الله خيروني، بـ"الضرب والسب" داخل مقاطعته مؤخرا، علم "بديل" من مصادر مطلعة أن وكيل الملك بابتدائية طنجة، قرر إحالة الأستاذ خيروني، على جلسة محاكمة، ستنعقد يوم 22 أكتوبر المقبل.

ونقلت المصادر أن الأستاذ أكد أمام وكيل الملك "ضربه" وسبه بعبارة "سير تقو.." من طرف القائد حين قصد مقاطعته، من أجل سحب وثيقة إدارية. وكان خيروني مؤازرا من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وزملائه في الثانوية.

إلى ذلك، تظاهرت العديد من الأطر التربوية والنقابيين المنتمين إلى المركزيات الثلاث الإتحاد المغربي للشغل (التوجه الديمقراطي) والإتحاد الوطني للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أمام استئنافية طنجة، وهتف المتظاهرون بشعارات عديدة تدين "حكرة" رجل تعليم من طرف رجل السلطة، ودور الأستاذ في عملية البناء الديمقراطي.

في نفس السياق، يواصل نشطاء على الفايسبوك، تنظيم حملة واسعة، من أجل الأستاذ خيروني، في وقت يقترح فيه حقوقيون ونشطاء حركة "أصدقاء" وزان، عددا من الأشكال التصعيدية، بعد أن ساءهم ما تعرض له زميلهم ورفيقهم خيروني.

وكان الأستاذ خيروني، قد توجه إلى مقاطعة "مسنانة" من اجل سحب وثيقة، لكن القائد رفض تمكينه منها، ما حذا بالأستاذ إلى التهديد بالاعتصام إذا لم يُمكَّن من حقه، الشيء الذي دفع القائد إلى مهاجمته بعبارة "سير تقو.." وهي العبارة، التي أججت غضب الأستاذ، فاتصل بموقع "بديل" يطلب نشر خبرا في موضوع الاعتداء الذي تعرض له، وفي لحظة من لحظات الاتصال، سمع الموقع أحدهم يخاطب "الأستاذ" بعبارة "كلس لمك"، قبل أن يسمع الأستاذ خيروني يقول "غير زيد ضربني"، وبعد ذلك أكد خيروني للموقع أن المهاجم لم يكن سوى القائد الذي وجه له، بحسبه، لكمتين.

يشار إلى أن مواطنا انتحر بسيدي بطاش بسبب قائد بعد أن حلق رأسه، قبل أن يظهر قائد آخر يعتدي على أمرأة.